Monday, September 1, 2014

La confiance ⇕الثِقَــــــــــــــــــهہ⇕

La confiance


كُــــلّ شـــيء يحتمــــل فُـــــرصَهہَ ثَانِيـــــــهہَ 




إلاّ


La confiance




⇕الثِقَــــــــــــــــــهہ⇕ 



La confiance




فــــإذا ذهبـــــت لــــن تَعُـــــــــود أبــــــــــــــــدا


Thursday, August 28, 2014

۩۞۩ فـضــائــــل القــــــــرآن ۩۞۩


«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»

«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»
«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»
«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»

القرآن الكريم- كتاب الله عز وجل- هو منهاج حياتنا كلها وهو أصل الأدلة والأحكام الشرعية، جعله الله سبحانه
وتعالى آخر رسالاته لهداية البشرية وإخراجها من الظلمات إلى النور وتحقيق مصالحها الدينية والدنيوية

والقرآن الكريم هو كلام الله المعجز المنزل على سيدنا محمــﷺـد صل الله عليه وسلم باللفظ العربي المتعبد بتلاوته 
والمنقول
إلينا بالتواتر في المصاحف، والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، أودع الله سبحانه فيه الهدى والنور
والرحمة والسعادة والشفاء، وأبان فيه العلم والحكمة والحكم والتشريع. من سار عليه وعمل به سلم وهدي إلى صراط مستقيم

قال تعالى:
۩۞۩ قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين (15) يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم ۩۞۩ 
المائدة: 15* 16
إن القرآن الكريم هو هدى الله تعالى، الذي أنزله على رسوله محمــﷺـد صل الله عليه وسلم ليكون طريقًا للمؤمنين
يسيرون على هديه ويتبعون منهجه

والقرآن الكريم هو روح الأمة الإسلامية،
به حياتها وعزها ورفعتها،
 قال تعالى مخاطبًا رسوله محمــﷺـدًا صل اللهعليه وسلم :

۩۞۩ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء منعبادنا ۩۞۩
الشورى: 52

فالقرآن الكريم روح يبعث الحياة ويحركها وينميها في القلوب، وفي الواقع العملي المشهود. والأمة بغير القرآن أمة 
هامدة لا 
حياة لها ولا وزن ولا مقدار
 والقرآن الكريم هو النور الهادي إلى الصراط المستقيم، نور تخالط بشاشته القلوب التي يشاء الله لها أن تهتدي 
به،
قال تعالى :

۩۞۩ أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين
للكافرين ما كانوا يعملون ۩۞۩ الأنعام: 122

إن القرآن الكريم هو الكتاب الخالد الذي۩۞۩ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ۩۞۩
فصلت:42
وقد تكفل الله تعالى بحفظه فقال:۩۞۩ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون۩۞۩ الحجر:9
«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»
«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»
 ۩ * فضل القرآن الكريم* ۩
«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»

فضل القرآن الكريم كبير وعظيم، فهو الكتاب الذي أخرج به الله عز وجل هذه الأمة من الضلالة العمياء، والجاهلية
البغيضة إلى نور الهداية وسبل السلام، هو كتاب ختم الله سبحانه به الكتب، وأنزله على نبي ختم به الأنبياء وأرسله بدين ختم به  
الأديان نهل من معينه العلماء، وخشعت لهيبته الأبصار، ورقت له القلوب وقام بتلاوته العابدون الراكعون الساجدون، هو
كما يقول الإمام الشاطبي في موافقاته : "كلية الشريعة وعمدة الملة، وينبوع الحكمة، وآية الرسالة ونور الأبصار والبصائر، فلا طريق إلى الله سواه، ولانجاة بغيره ولا تمسك بشيء يخالفه
هو كتاب عقائد وعبادات وحكم وأحكام وآداب وأخلاق وقَصص ومواعظ وعلوم وأخبار وهداية وإرشاد، هو أساس
رسالة التوحيد والرحمة المسداة للناس أجمعين، والنور المبين، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك

قال الله تعالى:
۩۞۩ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه۩۞۩  المائدة: 48 

قال ابن عباس: المهيمنُ الأمينُ

قال: القرآن أمين على كلِّ كتاب قبله، وفي رواية شهيدٌ عليه
وفي أسماء الله تعالى:
۩۞۩ المهيمن ۩۞۩ الحشر: 23، وهو الشهيد على كل شيء... الرقيب الحفيظ بكل شيء...
 وقال الله تعالى :
۩۞۩ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ۩۞۩
 يونس:58

وقال تعالى:
۩۞۩ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ۩۞۩ الإسراء: 82

فالقرآن مشتمل على الشفاء والرحمة، وليس ذلك لكل أحد، وإنما ذلك للمؤمنين به المصدقين بآياته العالِمين به، وأما 
الظالمون بعدم التصديق به أو عدم العمل به، فلا تزيدهم آياته إلا خسارًا

وقال تعالى:
۩۞۩ قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين۩۞۩
المائدة: 15
 وهو القرآن، يستضاء به في ظلمات الجهالة وعماية الضلالة

وقال الله تعالى:
۩۞۩ وهذا ذكر مبارك أنزلناه ۩۞۩ 
الأنبياء: 50

"وهذا أي ۩۞۩ القــــرآن ۩۞۩ ذكر مبارك أنزلناه" فوصفه بوصفين جليلين، كونه ذكرًا يتذكر
به جميع المطالب من معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، ومن صفات الرسل والأولياء وأحوالهم ومن أحكام الشرع
من العبادات والمعاملات وغيرها، ومن أحكام الجزاء والجنة والنار، وسماه ذكرًا، لأنه يذكر ما ركزه الله في العقول والفطر من التصديق بالأخبار الصادقة والأمر
بالحسن والنهي عن القبيح- وكونه "مباركًا" يقتضي كثرة خيراته ونماءها وزيادتها ولا شيء أعظم بركة من هذا القرآن

وقال الله تعالى:
۩۞۩ لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم ۩۞۩ 
الأنبياء: 10
 أي شرفكم وفَخركم وارتفاعكم، وما تُذكرون به

وقوله تعالى:
۩۞۩ بل أتيناهم بذكرهم ۩۞۩ 
المؤمنون: 71 
أي: بما فيه شرفهم



«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»
«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»
«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»



اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك

و الغنيمة من كل بر و السلامة من كل إثم

و الفوز بالجنة و النجاة من النار

اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ

أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ

أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ

القُرْآنَ العَظِيمَ ربِيعَ قُلُوبِنا، وَنُورَ صُدُورِنا، وَجَلاَءَ أَحْزَانِنا

وَذَهابَ هُمُومِنا وَغُمُومِنا

اللَّهُمَّ ذَكِّرْنا مِنْهُ ما نسِينا، وَعَلِّمْنا مِنْهُ ما جَهِلْنا

وَارْزُقْنا تِلاَوَتَهُ آناءَ اللَّيْلِ وَأَطْرافَ النَّهارِ

عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنّا

اللَّهُمَّ وَاجْعَلنا مِمَّنْ يُحِلُّ حَلاَلَهُ، وَيُحَرِّمُ حَرامَهُ

وَيَعْمَلُ بِمُحْكَمِهِ، وَيُؤْمِنُ بِمُتَشَابِهِهِ، وَيَتْلُوهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ

اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يُقِيمُ حُدُودَهُ، وَلاَ تَجْعَلْنا مِمَّنْ يُقِيمُ

حُرُوفَهُ وَيُضَيِّعُ حُدُودَهُ، وَاجْعَلْنا مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ

الّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ وَخاصَّتُكَ، يا رَبَّ العالَمِينَ

أشهد أن لا إلـﮧ إلاَّ اللـَّـﮧ و أشهد أن مُـכـمَّــﷺــدا رَسُـولُ اللـَّـﮧ ﷺ

رضــيــتُ بالله ربــاَ و بالإســلام دينــاَ و بمحمـﷺـدٍ صلى الله عليه وسلم نبيــاَ و رســولا ﷺ





«°۩ °۩ •°۩ فـضــائـل القـــرآن ۩ °۩ •°۩ °»

يـســــتـفـزونـــك لـيـــخرجــــوا أســـــوأ مــا فيـــك ♐ ثــم يـقولـــون هــــذا ☜ أنـــت لا يـــا عــــزيــــزي ☞ هــــذا لـيـــس أنـــــا ☞ ☜ هــــذا مـــا تـريـــــده أنـــــت

يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت  يـسـتـفـزونـــــــــــــــــــك يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت
يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت  ليخرجـــــــــــوا أســـــــــوأ مــــــا فيــــــــــــــكيـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت  


يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت

يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت  يـســــتـفـزونـــــــــــــــك يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت  لـيـــخرجـــــــــــــــوا 


يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت  أســــــــــــــــوأ مـــــــــا فيــــــــــــــــك يـســــتـفـزونـــــــــــــــك  لـيـــخرجـــــــــــــــوا أســــــــــــــــوء مـــــــــا فيــــــــــــــــك    ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا ☜ أنـــــــــــــــت      لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي      ☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا  ☞ ☜  هــــــــــذا مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت



ثـــــــــــــــم يـقولـــــــــــــــــون هــــــــــــذا  أنـــــــــــــــت 

لا يــــــــــــــــــا عــــزيــــــــــــــــزي 



☞ هــــــــــــذا لـيـــــــــــس أنــــــــــــــــــا   ☜  هــــــــــذا 


مــــــــا تـريـــــــــــده أنــــــــــــــــت 

(◕‿◕✿) !!!!! إضحــــــكـ للدنيـــــــــــا تضحـــــــكـ لكـ (◕‿◕✿)

۩۞۩ الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}۩۞۩


 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}
 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}
 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3} 
●▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩﷽۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬●
۩۞۩ الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3} والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ{4} أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{5}۩۞۩
[سورة البقرة ]

 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}
 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}
 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}

۩۞۩ الــم 
۩۞۩

من الحروف المقطعة في أوائل السور، فالأسلم فيها, السكوت عن التعرض لمعناها من غير مستند شرعي, مع 
الجزم بأن الله تعالى لم
ينزلها عبثا بل لحكمة لا نعلمها.

 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}

۩۞۩ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ۩۞۩

وقوله تعالى " ذَلِكَ الْكِتَابُ " أي هذا الكتاب العظيم الذي هو الكتاب على الحقيقة, المشتمل على ما لم تشتمل عليه كتب 
المتقدمين, 
من العلم العظيم, والحق المبين
فهو " لَا رَيْبَ فِيهِ " ولا شك بوجه من الوجوه
ونفي الريب عنه, يستلزم ضده, إذ ضد الريب والشك, اليقين
فهذا الكتاب مشتمل على على اليقين المزيل للشك والريب
وهذه قاعدة مفيدة, أن النفي المقصود به المدح, لا بد أن يكون متضمنا لضدة, وهو الكمال, لأن النفي عدم, والعدم المحض, لا مدح فيه
فلما اشتمل على اليقين وكانت الهداية لا تحصل إلا باليقين قالتعالى :
" هُدًى لِلْمُتَّقِينَ " والهدى: ما تحصل به الهداية من
الضلالة ... إلى سلوك الطرق النافعة
وقال تعالى " هُدًى " وحذف المعمول, فلم يقل هدى للمصلحة الفلانية, ولا للشيء الفلاني, لإرادة العموم, وأنه هدى
لجميع مصالح الدارين
فهو مرشد للعباد في المسائل الأصولية والفروعية, ومبين للحق من الباطل, والصحيح من الضعيف, ومبين لهم
كيف يسلكون الطرق النافعة لهم, في دنياهم وأخراهم
وقال سبحانه في موضع آخر " هُدًى لِلنَّاسِ " فعمم
وفي هذا الموضع وغيره " هُدًى لِلْمُتَّقِينَ "
لأنه في نفسه هدى لجميع الناس
فالأشقياء لم يرفعوا به رأسا
ولم يقبلوا هدى الله, فقامت عليهم به الحجة, ولم ينتفعوا به لشقائهم
وأما المتقون الذين أتوا بالسبب الأكبر, لحصول الهداية, وهو التقوى التي حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه,بامتثال
أوامره,واجتناب نواهيه, فاهتدوا به, وانتفعوا به غاية الإنتفاع

 قال تعالى : 
۩۞۩ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ۩۞۩

فالمتقون هم المنتفعون بالآيات القرآنية, والآيات الكونية
ولأن الهداية نوعان: هداية البيان و هداية التوفيق

فالمتقون حصلت لهم الهدايتان, وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق
وهداية البيان بدون توفيق للعمل بها, ليست هداية حقيقية تامة

 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}

۩۞۩ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون۩۞۩

 ثم وصف المتقين بالعقائد والأعمال الباطنة, والأعمال الظاهرة, لتضمن التقوى لذلك فقال سبحانه :

۩۞۩ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ۩۞۩

حقيقة الإيمان: هو التصديق التام بما أخبرت به الرسل, المتضمن لانقياد الجوارح
وليس الشأن في الإيمان بالأشياء المشاهدة بالحس, فإنه لا يتميز بها المسلم من الكافر
إنما الشأن في الإيمان بالغيب, الذي لم نره ولم نشاهده, وإنما نؤمن به, لخبر الله وخبر رسوله
فهذا الإيمان الذي يميز به المسلم من الكافر
لأنه تصديق مجرد لله ورسله
فالمؤمن يؤمن بكل ما أخبر الله به, أو أخبر به رسوله, سواء شاهده, أو لم يشاهده وسواء فهمه وعقله, أو لم يهتد إليه عقله وفهمه
بخلاف الزنادقة والمكذبين بالأمور الغيبية, لأن عقولهم القاصرة المقصرة لم تهتد إليها فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه
ففسدت عقولهم,ومرجت أحلامهم
وزكت عقول المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى الله
ويدخل في الإيمان بالغيب, الإيمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبلة, وأحوال الآخرة, وحقائق
أوصاف الله وكيفيتها, وما أخبرت به الرسل من ذلك
فيؤمنون بصفات الله ووجودها, ويتيقنونها, وإن لم يفهموا كيفيتها
ثم قال " وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ " لم يقل: يفعلون الصلاة, أو يأتون بالصلاة, لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها
الظاهرة فإقامة الصلاة, إقامتها ظاهرا, بإتمام أركانها, وواجباتها, وشروطها
وإقامتها باطنا, بإقامة روحها, وهو حضور القلب فيها, وتدبر ما يقوله ويفعله منها
فهذه الصلاة هي التي قال الله فيها " إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ " وهي التي يترتب عليها الثواب
فلا ثواب للعبد من صلاته, إلا ما عقل منها
ويدخل في الصلاة فرائضها ونوافلها
ثم قال " وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " يدخل فيه النفقات الواجبة كالزكاة, والنفقه على الزوجات والأقارب, والمماليك ونحو ذلك ...
والنفقات المستحبة بجميع طرق الخير
ولم يذكر المنفق عليهم, لكثرة أسبابه وتنوع أهله, ولأن النفقة من حيث هي, قربة إلى الله
وأتى بـ " من " الدالة على التبعيض, لينبههم أنه لم يرد منهم إلا جزءا يسيرا من أموالهم, غير ضار لهم ولا
مثقل, بل ينتفعون هم بإنفاقه, وينتفع به إخوانهم
وفي قوله " رَزَقْنَاهُمْ " إشارة إلى أن هذه الأموال التي بين أيديكم, ليست حاصلة بقوتكم وملككم, وإنما هي رزق
الله, الذي خولكم,وأنعم به عليكم
فكما أنعم عليكم وفضلكم على كثير من عباده, فاشكروه بإخراج بعض ما أنعم به عليكم, وواسوا إخوانكم المعدمين
وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن, لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود
 والزكاة والنفقة,متضمنة الإحسان على عبيده
فعنوان سعادة العبد, إخلاصه للمعبود, وسعيه في نفع الخلق
كما أن عنوان شقاوة العبد, عدم هذين الأمرين منه, فلا إخلاص ولا إحسان

 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}

۩۞۩ والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون 
۩۞۩


ثم قال سبحانه :
۩۞۩ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ۩۞۩ وهو القرآن والسنة



 قال تعالى : 
۩۞۩ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ۩۞۩

فالمتقون يؤمنون بجميع ما جاء به الرسول, ولا يفرقون بين بعض ما أنزل إليه, فيؤمنون ببعضه, ولا يؤمنون ببعضه, إما بجحده أو
تأويله, على غير مراد الله ورسوله, كما يفعل ذلك من يفعله من المبتدعة, الذين يؤولون النصوص الدالة على
خلاف قولهم, بما حاصله
عدم التصديق بمعناها, وإن صدقوا بلفظها, فلم يؤمنوا بها إيمانا حقيقيا

وقوله تعالى :" وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ " يشمل الإيمان بجميع الكتب السابقة ويتضمن الإيمان بالكتب, و الإيمان بالرسل وبما اشتملت عليه, خصوصا التوراة والإنجيل والزابور
وهذه خاصية المؤمنين, يؤمنون بالكتب السماوية كلها, وبجميع الرسل فلا يفرقون بين أحد منهم ...


 ثم قال سبحانه : ۩۞۩ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ۩۞۩

و " الآخرة " اسم لما يكون بعد الموت
وخصه بالذكر بعد العموم, لأن الإيمان باليوم الآخر, أحد أركان الإيمان ولأنه أعظم باعث الرغبة والرهبة والعمل
و " اليقين " هو العلم التام, الذي ليس فيه أدنى شك, والموجب للعمل


 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}

۩۞۩ أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون 
۩۞۩

" أُولَئِكَ " أي الموصوفون بتلك الصفات الحميدة " عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ " أي: على هدى عظيم, لأن التنكير للتعظيم
وأي هداية أعظم من تلك الصفات المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة والأعمال المستقيمة ...؟؟؟
وهل الهداية في الحقيقة, إلا هدايتهم وما سواها مما خالفها, فهي ضلالة
وأتى بـ " على " في هذا الموضع, الدالة على الاستعلاء, وفي الضلالة يأتي بـ " في " كما في قوله تعالى : 
۩۞۩ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ۩۞۩ 
 لأن صاحب الهدى مستعمل بالهدى, مرتفع به, وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر

ثم قال سبحانه " وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " والفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب
حصر الفلاح فيهم, لأنه لا سبيل إلى الفلاح إلا بسلوك سبيلهم, وما عدا تلك السبيل, فهي سبل الشقاء والهلاك
والخسار, التي تفضي بسالكها إلى الهلاك

 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}


 { الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِك4 هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}


: ربنا اجعلنا برحمتك من 
(◕‿◕✿) !!!!! إضحــــــكـ للدنيـــــــــــا تضحـــــــكـ لكـ (◕‿◕✿)
۩۞۩ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ۩۞۩ الزمر18